وردت معلومات من الأوساط الإعلامية تفيد أنّ قناة الميادين تتّجه نحو إعادة تموضع تدريجي في خطّها التحريري، عبر تخصيص حيّز أوسع من تغطيتها الإخبارية للشأن اللبناني، بعد سنوات من تركيزها بشكل أساسي على القضايا العربية والإقليمية المرتبطة بمحور سياسي محدّد.وبحسب المعطيات، تأتي هذه الخطوة في إطار مقاربة جديدة تعتمدها المحطة، تهدف إلى الانفتاح على الداخل اللبناني بمختلف مكوّناته، ومواكبة التطوّرات السياسية والمؤسساتية في البلاد ومحيطها، ولاسيّما في ظل المرحلة الجديدة التي يشهدها لبنان.وفي هذا السياق، علم أنّ المدير العام لقناة الميادين، غسّان بن جدّو، الذي قام بزيارة إلى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، جرى البحث في دور الإعلام خلال المرحلة المقبلة، وأهمية مواكبة العهد الجديد بنهج داعم وغير تصادمي، مع الحفاظ على الثوابت التي قامت عليها المحطة.وتفيد المعلومات بأنّ الميادين تسعى إلى اعتماد خطاب أقل حدّة تجاه الشأن الداخلي اللبناني، وفتح قنوات تواصل إعلامي أوسع مع مختلف الأطراف، في محاولة لاستعادة شريحة من الجمهور اللبناني التي ابتعدت عنها خلال السنوات الماضية.ويُشار إلى أنّ هذه الخطة، كان من أبرز مهندسيها روني ألفا، الذي لعب دورًا أساسيًا في بلورة رؤية تقوم على توسيع دائرة الاهتمام المحلي.وتأتي هذه المقاربة في وقت يشهد فيه المشهد الإعلامي اللبناني تحوّلات لافتة، وسط منافسة متزايدة على الجمهور، ما يدفع العديد من المؤسسات إلى إعادة النظر في سياساتها التحريرية وخياراتها الاستراتيجية.

Related Articles