في خطوة لافتة على الصعيد الإعلامي، استأجر التلفزيون الباكستاني استوديوهات متكاملة في لبنان، بهدف تغطية مختلف الأحداث السياسية والاقتصادية والأمنية التي يشهدها البلد.ويأتي هذا التوجه في إطار سعي القناة إلى تعزيز حضورها الإعلامي في منطقة الشرق الأوسط، ونقل صورة مباشرة وشاملة عن الواقع اللبناني إلى الجمهور الباكستاني، وباللهجة الباكستانية.وعلم أن التلفزيون الباكستاني عيّن السيّد نجيب صباغ، مديرًا لمكتبه في بيروت، حيث يتولى الإشراف على العمل الإعلامي والتنسيق الميداني والتقني لإنتاج المواد الإخبارية.ويضم المكتب في بيروت، استوديوهات خاصة تابعة للتلفزيون، إلى جانب تجهيزات تقنية كاملة وحديثة، تتيح إعداد وتنفيذ التقارير الإخبارية والريبورتاجات المصورة من مختلف المناطق اللبنانية.ويقتصر عمل التلفزيون الباكستاني في لبنان على تغطية الأخبار وإنتاج التقارير والتسجيلات الصحافية، من دون تقديم برامج تلفزيونية أو محتوى ترفيهي، حيث يركز حصرًا على الشأن الإخباري.وتشمل التغطية التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية، إضافة إلى الأحداث الاجتماعية البارزة، بما يعكس الواقع اللبناني بمختلف أبعاده.وتُعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا على استمرار اهتمام المؤسسات الإعلامية الدولية بلبنان، رغم الأزمات المتعددة التي يمر بها، ما يؤكد أن بيروت لا تزال تشكل مركزًا إعلاميًا مهمًا في المنطقة.ويُظهر اختيار لبنان كموقع للعمل الإعلامي أن البلاد ما زالت مقصدًا لوسائل الإعلام الأجنبية، لما تمتلكه من موقع جغرافي استراتيجي، وكوادر إعلامية محترفة، وبنية تقنية تسمح بإنتاج محتوى إخباري عالي الجودة.ويعكس هذا الحضور الإعلامي الأجنبي في لبنان دور البلاد المحوري في نقل الأحداث الإقليمية والدولية، ويؤكد مكانتها المستمرة على الخريطة الإعلامية رغم التحديات القائمة.

Articles connexes